منتدى مها وهدير

منتدى مها وهدير

الموضوعات العامه
 
الرئيسيةمنتدى مها وهديراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اراء متفرقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امال مصطفى



انثى عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
الموقع : www.1959.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: اراء متفرقة   الجمعة فبراير 04, 2011 1:41 pm



آراء أخري متعلقة

استرضاء الشعوب ليس ضعفا
بقلم: أحمد فؤاد بركات
"عضو اتحاد الكتاب"

* انفجرت تونس الخضراء بدوامات الغضب والسخط. في ثورة خضراء بيضاء وليست حمراء فلم تخطبها إلا دماء شهداء يقال مائة شهيد. وحتي الآن فلم تهب صرخات الانتقام الدموية. ويبدو أنها لن تهب. سوي بالمطالبة بمحاكمة المسئولين عنها. وعلي رأسهم زين الدين بن علي. والمطالبة باستعادته لمحاكمته. إنها غضب شعبي حقيقي. ليس وراءه تخطيط ولا فكر. ولا شعارات. ولا ملفات ليست ثورة الخوميني. التي دامت لأعوام. تتغلغل. وتتزايد وتستفحل. وتقوي وتشتد في الايحاء لشعب إيران أن التطبيق الإسلامي الصارم هو الحل لجميع المشاكل. ثم إن ثورة الخوميني أيضا وصلت إلي مواجهات جماهير غاضبة في وجه الدبابات والرصاص. وتزايد الضحايا أيامها لدرجة توقف الجيش عن مؤازرة الشاه بعد سقوط المئات. لكنها كانت دموية عند اندلاعها. فقد ثأرت للضحايا. بقتل عشرات الألوف ظناً أو يقينا.
* ثورة تونس البيضاء. لم يكن وراءها دعاوي إسلامية علي الإطلاق ولم تشترك فيها محجبة واحدة. ولم يبد من المشاركين ملتحون. وكانت جماعة الاخوان المسلمين قد حظرت في عهد زين الدين.. لكنهم لم يسعوا إلي الآن لركوب الموجة كعادتهم دائما.
* ثورة عفوية ومفاجئة.. وأسباب كثيرة!!
لا يمكن رصد اتجاه ديني أو يساري فقط الراديكالية وافتقاد الحرية والأمل في حل مشاكل تتفاقم. اقتصاد تونس متواضع الموارد. وتمثل السياحة الراقية المورد الرئيسي للدولة. وقد حولوا فعلا تواضع الموارد إلي جذب لاستثمارات عالمية. أقامت صناعات مرموقة. إطارات الكاوتشوك.. مكملات لصناعة السيارات. ومنها زيوت السيارات. وتونس مساحة لا تتجاوز 000.220 كم2 أي حوالي ربع مساحة مصر. وهي أقل دول المغرب العربي بمساحة. مع عدد سكان 3.9 مليونا عام .2008
والانفجار التونسي. يحظي بالطبع بتعاطف جماهيري عربي لدول ترزح تحت ظروف مشابهة لتلك التي فرضها زين الدين بن علي من رفض المعارضة الحقيقية واعتماد الحكم علي ديمقراطية صورية فزين الدين بن علي قد سمح في انتخابات الرئاسة بوجود عدة مرشحين أمامه.. وكان قد وعد بتخليه عن الحكم بنهاية ولايته 2013. ولكن ذلك الوعد لم يعد عربياً مأمون التنفيذ فمن الممكن أن يرجع في كلامه بناء علي ضغوط الشعب.. أو مجالس الشعب!! وانتقال بركان الانفجار إلي دول عربية أخري ليس بعيداً.. وليس قريباً أيضا.. فالشعب التونسي من أكثر الشعوب وعياً. اتضح ذلك من حوار الفضائيات مع عامة الشعب التونسي الوعي هو الذي يدفع الإنسان إلي المطالبة بحقوقه مضحياً حتي بحياته. متخلياً عن الخوف الذي تغرسه أجهزة الأمن القمعية في نفوس الجماهير. الوعي هو الذي يربط بين الرغبة في الحياة.. والرغبة في سلامة الوطن بعيداً عن الفساد أو الانحرافات ذلك الوعي الذي إذا غاب استهان المواطن بوطنه في كل المواقع فالموظف يتسيب.. ويرتشي حتي لو ارتفع راتبه. ويتواكل ويهمل ويكون الثمن كوارث يدفع الأبرياء ثمنها من حياتهم وأموالهم.. وأموال الوطن. وليت شعب تونس يضرب مثلا في الوعي والحرص علي مصلحة أمته..!!
* إن العمل هنا علي استرضاء الشعب أو مزيد من رضاه لا يعني ضعف هيكل الدولة.. في السبق إلي تقديم حلول. وشعينا يدرك أن مصر محدودة الموارد. وإذا كان عاهل السعودية الملك عبدالله قال مؤخراً عن مشكلة البطالة.. عليكم الصبر. وعلينا البحث عن حلول "فإن هذه المقولة أيضا تنطبق علي مصر. علي الدولة البحث الجاد عن حلول وعلي الشباب السعي إلي الانتاج. حتي بلا وظيفة!
* مصر ليست دولة زراعية..
مصر الزراعية لن تستطيع اطعام أبنائها فماء النيل محدود الموارد والدولة يجب أن تغرس في أعماق الجميع حتمية فتح نوافذ وأبواب لموارد حقيقة ودائمة. غير الطارئة مثل البترول. أو المحدودة مثل دخل قناة السويس. أو الواعدة مثل السياحة.
الأبواب المفتوحة عناويها:
* الصناعات الصغيرة وهي القاطرة الأولي نحو التخلص من البطالة. هكذا فعلت الصين وماليزيا وكوريا... الأيدي العاملة في مصر زهيدة تحتاج فكراً وتدريباً الدكتور رشيد وزير التجارة في مؤتمر القمة العربي الأخير أكد أن الدول الخليجية وعدت بمنحة ملياري دولار للصناعات الصغيرة. إلي جانب 4 مليارات دولار. هي حجم صندوق تمويلها في مصر. ولكن الدكتور رشيد يدرك أن أي مشروع صغير ومدروس. يعاني الأمرين كي ينال القليل..!
نستطيع اللحاق بالصين بذكاء شبابنا والاتجاه إلي عشرات الآلاف من الصناعات من فانوس رمضان والمسابح وسجاجيد الصلاة إلي الأحذية والمسامير والكوالين. ومصانع الخزف والفازات بأنواعها والتي تقوم علي استحياء في قري مصر وينقصها التمويل.
* الصناعات المتوسطة مع افتقاد الاستثمار العربي. في مئات الصناعات مثل لوازم السيارات. ومولدات الطاقة المتجددة ومراوح الرياح ومصانع تحلية مياه البحر مثلاً والتي تحتاج تمويلاً متوسط.
** جهود خارقة مطلوبة تحتاج الحكومة.. والشعب أيضا لرفع ضغوط المعاناة. وإضاءة أنوار الأمل..!

المرحومة حرم المرحوم
بقلم: د. سمير القاضي
"عضو اتحاد الكتاب"

* لا شك أنك تتعجب من هذا النعي الغامض حينما تقرأه في صفحة الوفيات "انتقلت إلي رحمة الله تعالي المرحومة حرم المرحوم فلان الفلاني ......" وهذا يدل علي الغيرة الشديدة التي يشعر بها رجال الأسرة نحو نسائهم وهم يرفضون أن يذكروا أسماءهن حتي بعد وفاتهن.
* والزوج يخجل من ذكر اسم زوجته ولكنه يشير إليها ببعض الألقاب مثل "الجماعة". "الحكومة" أو "الست" ومعناها "إله الشر" عند قدماء المصريين ولا ندري من هو الرجل الخبيث الذي أطلق هذه الكلمة علي المرأة وصارت المرأة نفسها ترددها دون أن تعرف معناها السييء ويطلق الزوج علي زوجته كلمة"الهانم" وهي كلمة تركية وأيضا "المدام" وهي كلمة فرنسية.
* وإذا كانت الزوجة تعمل فإن الزوج يشير إلي لقب المهنة التي تعمل بها زوجته دون أن يذكر اسمها "الاستاذة" إذا كانت مدرسة أو محامية أو قاضية أو مأذونة شرعية.
وكذلك لقب "الدكتورة" أو "المهندسة" وكذلك "المعلمة" إذا كانت زوجته تعمل في المدبح أو سوق الخضار أو الحاجة إذا حجت أو اعتمرت.
* وإذاأنجبت الزوجة فإن الزوج ينسبها إلي اسم ابنها الأكبر "أم أحمد".
ہ ہ ہ
* ولكن كل أب يفخر باسم ابنته ولا يخجل من ذكره وفي الثلاثينيات من القرن الماضي كان رئيس رابطة الزجالين "محمد عبدالمنعم" يطلق علي نفسه لقب "أبوبثينة" وكان فخوراً بهذا اللقب كما أن الشاعر الغنائي "محمد إبراهيم مصطفي" لقبه "أبوسعاد".
* ولكن الابن يخجل من ذكر اسم أمه ويشعربالحرج الشديدإذا اضطر لكتابة اسمها في الأوراق الرسمية ولكن الأمر يختلف إذا كانت أمه صحفية أو طبيبة أو محامية لأن اسمها صار ملء السمع والبصر.
وإن معرفة اسم الأم يكون هو الفصيل في قضايا الاشتباه حين يتم القبض علي بريء يشترك اسمه مع اسم المتهم الحقيقي ويتم توجيه الاتهام إليه والزج به في السجن بدون ذنب.
* ومن المؤسف أن بعض الجمعيات النسائية تطالب بنسب الابن إلي أمه بدلاً من ابيه ولكن المجتمع يرفض هذه البدعة.
* "سلامتها أم حسن" أغنية غناها أحمد عدوية وقد تهرب من ذكر اسم محبوبته الحقيقي.
* "تحت الشجر يا وهيبة" أغنية كتبها الأبنودي وغناها محمد رشدي ولابد أن الأبنودي متأكد تمامامن عدم وجود اسم "وهيبة" في قريته وفي القري المجاورة حتي لا يجلب علي نفسه المشاكل.

السودان وتفتيت الأمة
بقلم: محمد حسن جلال
"باحث"

حينما نتحدث عن أمور سياسية بها العديد من الحقائق الظاهرة والخفية والمستترة والموارية فالمكيال لم يعد يخص أو يختص أو مخصص للسودان وحده بل طالته بعض الدول منها الافريقية والعربية والآسيوية والاوروبية فحينما تقطع وتستقطع وتجزأ دول الي جزء أو جزيئات أو بالأحري فتات وأصبحت دويلات فالقريب ليس بعيداً فهنا يجب علينا قبل كافة الدول أن نكون مستعدين ومتأهبين ويقظين بالرؤي واليقظة والمساعدات لأننا بالطبع أول المتضررين ولسنا ملومين فبعد استفتاء 2005 وتبعه استفتاء 9 يناير 2011 نجد ان الغلبة هناك أما التنين والاستثمارات الصينية وبلغت 10 مليارات دولار والصين اصبحت تحصل علي 60% من نفطها من السودان وكذلك السر الخفي اليورانيوم؟! في دارفور وكذلك في الجنوب ان صدقت الاقاويل..؟! مهدت الصين أول قواعدها الاقتصادية من خلال ادخال شركاتها العاملة في مجال البترول واحدة تلو الاخري لعل اكبرها "شركة النفط الوطنية الصينية" التي تعد اكبر الشركات العاملة في السودان.. بجانب ملحقاتها مثل البتروكيماويات وأنابيب نقل النفط وتمثل الدليل الابرز لهذا التطور في زيارة رئيس حكومة الجنوب سيلفاكير ميارديت للصين مرتين منذ 2007 حتي قبل ان تفتح بكين قنصلية لها في جوبا في العام التالي مباشرة دون ان يلغي تلك المخاوف الصينية من أن يشكل انفصال الجنوب بداية لخسارة استثماراتها النفطية في السودان وعزز مخاوف بكين التي تستورد 60% من صادرات النفط السوداني وبلغ اجمالي ما استثمرته لتأمين انشاء مصافي النفط وخطوط الانابيب قرابة 10 مليارات دولار - بحسب القنصلية الصينية - اعلان حكومة الجنوب انها سوف تتجه عقب الانفصال الي مراجعة عقود النفط الموقعة مع الحكومة الاتحادية وفتح الباب للمنافسة العالمية.
فتلك الاسباب هي ما تجعل العديد من الدول تسارع وتعدو وتجمح وتطمح بسرعة البرق لتفوز بالكعكة أو جزء منها.. فالولايات المتحدة الامريكية تقدم لجنوب السودان 6 مليارات دولار مساعدات في 5 سنوات فقط من 2005 إلي .2010
أمريكا قدمت دعما عسكريا ومعدات حربية حديثة لتكوين الجيش الجديد بدعم أمريكي اسرائيلي؟! أوروبي بل انها انشأت واشرفت علي انشاء جهاز الشرطة في الجنوب وقدمت 30 مليون دولار خلال عامين فقط وتجري مفاوضات بين كينيا والدولة الجديدة لإنشاء ميناء وتزيد كلفته 5.3 مليار دولار؟! وكذلك في الخفاء وستصبح في العلن سيظهر دور اسرائيل فالبعض يتحدث عن شمال اسلامي وجنوب مسيحي فذلك التصنيف معناه الجزئية أو العصبية الدينية وكذلك القبلية وسيفتح الباب علي مصراعيه وكذلك الدعوة لنشر الديانة اليهودية بإمكانات مهولة لأن المال وفير ومتاح وبلا حدود لأن المكاسب مهولة مضمونة ومحسوبة ومذهلة الآن وأما في القريب العاجل والمستقبل المظلم لمن؟! فالوعود بدأت بالسدود والسفارات والهجرة الي اسرائيل بطرق شرعية ولا تحتاج الي سراديب وأنفاق وبحر ومياه كذلك سيقطع أي عتد أو عتاد أو امداد عن غزة المحاصرة التي بسبب الحصار بها مليون فقير معدم ولولا الشهامة المصرية وفتح معبر رفح بقرار مصري خالص واستقبل الآلاف والآلاف لدواع انسانية وبقرار مصري تحملنا تباعيته وخطورته وغضب اسرائيل؟! وكل ذلك يصب في خندق واحد لأنه حينما تقطع وتستقطع وتجزأ دول الي جزء أو أجزاء من الكيان الراسخ والثابت والمتعادل في كفة الميزان بعدما اصبحت دويلات صغيرة مهما كثرت في التعداد والاعداد والامكانيات فهل نحن مذنبون أو نائمون أو حالمون إنه ما زال هناك وحدة فبماذا تفسر الزينات ورفرفت الرايات وأضيت المصابيح وتمزق الاخوة ليصبح هذا شمالياً وهذا جنوبياً فالكل يعلم ويعرف ويوقن علم اليقين ان ذلك المخطط وكان قطعا من صنع اسرائيل وكان سيبدأ بلبنان الشقيقة ولكن مهما اختلفنا مع حزب الله كمذهب وافكار والتبعية لايران ولكنه تصدي في 2006 كانت لوقفته وقوته وصلابته في وجه اسرائيل وتلك الواقعة هي من أوقفت الحلم مؤقتا من النيل إلي الفرات؟! لم تعد الحسابات والتوقعات والتخمينات في الحاضر مثل السابق فلقد خاب الظن والظنون ومال الرجاء واصبح الجنوب الدولة رقم 54 في تعداد الدول الافريقية ومن الآن بدأت تنهال الوعود والاوهام والاحلام ومن يمول ويدعم ويوعد بالمعونات والتدريبات وبناء السفارات وخاصة السفارة الاسرائيلية؟ التي ترد الصاع صاعين للسودان.
بإختصار علينا ان نتفهم مجريات الأمور من حولنا في عالمنا العربي والإسلامي

_________________
الكاتبه // امال مصطفى
مع تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.1959.forumegypt.net
امال مصطفى



انثى عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
الموقع : www.1959.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: رد: اراء متفرقة   الجمعة فبراير 04, 2011 1:42 pm



المخدرات.. أوهام وأخطار..
محمود عيسي
"شاعر وأديب"

إن تناول المخدرات وما أشبهها من المسكرات.. كالحشيش. والأفيون والكوكايين. والهرويين ونحوها.. إنما هو تدمير لعقل متناولها.. وتجميد لعمله وتهوين لشأنه.. وتعويق لمسيرته وتدنيس لفطرته. وتلويث لها بالإثم والمعصية.
إنني أكره أن أصبح سيد قومي.. وأمسي سفيههم وذلك من حيث كونه أي المخدرات يقتل في الانسان نشاطه. ويشل فيه حيويته وارادته ويثبط فيه كل رغبة لطاعة. وعبادة.ت وكل داعية لحق.. ويدمر لديه كل العواطف السامية كالحنان والرقة والعطف وحب الخير والولاء للواجب والوطن.. وأسرته .. وبالتالي يحيي الإدمان في المدمن كل باعث إلي الاثم والمنكر والعداوة والبغضاء.. بينه وبين أخيه الانسان.
وبعد ذلك كله ينقطع عن علاقته بربه وبخالقه فلا ذكر لله ولا خشية منه ولا مراقبة له ولا صلة به.. لأن المدمن يفقد كل أحاسيسه فقد نفي الإدمان من قلبه كل خير. وسودت المخدرات كل بياضه وجعلته جامدا لا حياة فيه وحينئذ لا تراه إلا مقيتا خائناً.. رجيماً.. بعيداً كل البعد عن ربه.. ولسوف يدفعه الأدمان للمخدرات والمسكرات وهي أم الخبائث.. إلي الجريمة والعدوان والقسوة لانها عطلت عقله وجعلت منه تنك مصدي!!!
فهي تنخر مخه وتشتت أفكاره وتخرب وتفسد أخلاقه وانسانيته وتجعله يلهث ويجري وراء سراب لا نهاية له إلا الدمار والموت البطيء وتفصمه عن الحق وصلاته بربه وكل آفاق الخير وتجرده من كل الأخلاق وتجذبه إلي ارتكاب المحارم ما ظهر منها وما بطن ومزاولة أبشعها أثرا وأفظعها وقعا في الأنفس والاعراض والأموال.. الأمر الذي ينذر الأمة وأجيالها بفادح الأخطار.. وحسبنا هذه الواقعة التي تداولتها كتب التراث وتناقلها الناس علي مدي الاجيال لينتفع بها كل من كان له قلب فيه بقية من نور.. وكان له بصر ثاقب وعقل ناضج فالواجب الحتمي يقتضينا أن نولي اهتمامنا التربوي والاصلاحي إلي ابنائنا وشبابنا والي الواقع المحيط بهم والي ما يستهدفهم فيه من اهداف خبيثة واخطار محدثة.. وان الواقع مىر مليء بمآسي الادمان ولمن تطوي صفحاته بعد وإنما يزخر بشتي الصور المخزية والمهنية والتي تزخر في كيان الأمة وان أمة يتحول ابناؤها الي أدوات خطر ومعاول هدم بفعل المخدرات والادمان..؟؟
فيجب علينا نحن قيادات ومسئولون واعلام ومصلحون كل جهودهم وطاقتهم لمقاومة هذا الخطر الجسيم ومناهضة هذا الوباء ووقاية الامة منه باجتثاث جرثومته والقضاء علي مصدره

_________________
الكاتبه // امال مصطفى
مع تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.1959.forumegypt.net
 
اراء متفرقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مها وهدير :: الفئة الأولى :: موضوعات عامه-
انتقل الى: